انتقل إلى المحتوى

قانون المعاملات المدنية · مرسوم بقانون اتحادي رقم 25 لسنة 2025

المادة 232

الباب الأول: مصادرالالتزام > الفصل الأول: العقد > الفرع السادس: انحلال العقد

لم يراجعها محامٍ بعدالنص من البوابة الرسمية، لقطة المدونة بتاريخ 26 أكتوبر 2026.

النص العربي الرسمي

إذا كان العقد صحيحًا لازمًا، فلا يجوز لأحد المتعاقدين الرجوع فيه ولا تعديله ولا فسخه إلا بالتراضي أو التقاضي أو بمقتضى نص في القانون.

الترجمة الإنجليزية

If a contract is valid and binding, neither of the contracting parties may revoke the contract, nor modify or rescind it, except by mutual consent, litigation, or by virtue of a provision of law.

ترجمة رسمية كما نشرتها البوابة.

ماذا تعني عند التوقيع

إذا كان العقد صحيحًا وملزمًا، فلا يحق لأي من طرفيه أن يتراجع عنه أو يعدّل شروطه أو يفسخه بمفرده. وتحدد المادة ثلاث طرق فقط لذلك: اتفاق الطرفين، أو حكم المحكمة، أو نص في القانون يجيز ذلك.

عند مراجعة عقد قبل التوقيع، تعني هذه المادة أن الأصل في العقد الملزم أنه لا يُغيَّر ولا يُنهى بإرادة طرف واحد. لذلك فإن البنود التي تمنح أحد الطرفين حق تعديل الأسعار أو نطاق العمل أو الشروط بإشعار منه وحده، أو حق إنهاء العقد متى شاء، هي البنود التي تستحق قراءة متأنية، لأنها تتعارض مع هذه القاعدة. أما التعديل أو الفسخ باتفاق الطرفين، أو بحكم قضائي، أو بمقتضى نص قانوني، فهو ما تقره المادة صراحةً. ويفيد في كل بند معرفة من يملك سلطة التعديل أو الإنهاء، وهل يُشترط فيه موافقة الطرف الآخر.

في تقارير فاهم تظهر هذه المادة غالباً تحت: الآليات أحادية الجانب

مواد ذات صلة

كل مواد هذا القانون