قانون حماية المستهلك · قانون اتحادي رقم 15 لسنة 2020
المادة 21
الفصل الثاني: التزامات المزود والمعلن والوكيل التجاري
النص العربي الرسمي
حظرإدراج شرط يضربالمستهلك يحظر على المزود إدراج أي شرط عند التعاقد مع المستهلك من شأنه الإضرار به، ويقع باطلاً كل شرط يرد في عقد أو فاتورة أو غير ذلك إذا كان من شأنه إعفاء المزود من أي من الالتزامات الواردة في هذا القانون. وتحدد اللائحة التنفيذية لهذا القانون ضوابط الشروط التي تضر بالمستهلك.
الترجمة الإنجليزية
Prohibition of Including a Term Harmful to the Consumer The provider is prohibited from including any term upon contracting with the consumer that would cause the consumer harm. Every term in a contract, invoice or otherwise shall be deemed void if it would exempt the provider from any of the obligations provided in this Law. The Executive Regulation of this Law shall determine the controls of the terms that are not harmful to the consumer.
ترجمة رسمية كما نشرتها البوابة.
ماذا تعني عند التوقيع
تحظر هذه المادة على المزود إدراج أي شرط عند التعاقد مع المستهلك من شأنه الإضرار به. وتنص أيضاً على أن كل شرط يرد في عقد أو فاتورة أو غير ذلك يقع باطلاً إذا كان من شأنه إعفاء المزود من أي من الالتزامات الواردة في هذا القانون. وتترك المادة للائحة التنفيذية للقانون تحديد ضوابط الشروط التي تضر بالمستهلك.
عند التوقيع على عقد استهلاكي، تعني هذه المادة أن البند ليس سليماً لمجرد أنه وارد في عقد موقع أو مطبوع على فاتورة. فالشرط الذي يعفي المزود من التزاماته بموجب هذا القانون، مثل إخلاء مسؤولية شامل أو استثناء من المسؤولية، قد يكون باطلاً. وقد يكون الشرط المضر بالمستهلك محظوراً أيضاً، وفق ما تحدده اللائحة التنفيذية. ومن البنود التي تستحق القراءة بعناية بنود استثناء المسؤولية وعدم رد المبالغ والتنازلات والخط الصغير في الفواتير والإيصالات، لأن المادة تشمل الشروط أينما وردت.
في تقارير فاهم تظهر هذه المادة غالباً تحت: الشروط التجارية المحفوفة بالمخاطر
مواد ذات صلة
- المادة 20تضع هذه المادة التزاماً على المزود، أي الجهة التي تورد سلعة أو خدمة للمستهلكين.
- المادة 23تمنح هذه المادة الوزارة أو السلطة المختصة صلاحية طلب فحص السلعة أو الخدمة لدى المعامل أو المختبرات.
- المادة 24مُستشهد بها في تقارير فاهمتمنح هذه المادة المستهلك الحق في طلب التعويض عن الأضرار الشخصية أو المادية التي لحقت به نتيجة استخدام السلعة أو الخدمة، وفقاً للتشريعات النافذة في الدولة، ويقع باطلاً كل اتفاق على خلاف ذلك.
- المادة 25تتناول هذه المادة التجارة الإلكترونية.