قانون تنظيم علاقات العمل · مرسوم بقانون اتحادي رقم 33 لسنة 2021
المادة 2
النص العربي الرسمي
الأهداف يهدف هذا المرسوم بقانون إلى تحقيق ما يأتي:
.1 ضمان كفاءة سوق العمل في الدولة، مما يساهم في جذب أفضل الكفاءات والمهارات المستقبلية من العمالة والحفاظ عليها، وتوفير بيئة أعمال جاذبة لأصحاب العمل، مما يساعد الطرفين للمشاركة في تحقيق أهداف التنمية الوطنية للدولة.
.2 تنظيم علاقات العمل وتحديد حقوق والتزامات الأطراف في هذه العلاقة القانونية على نحو متوازن.
.3 تعزيز مرونة واستدامة سوق العمل في الدولة من خلال ضمان حماية أطراف العلاقة العمالية وتطوراتها وما قد يواجهها من ظروف استثنائية من شأنها التأثير على تلك العلاقة.
.4 دعم وتأهيل القدرات والمهارات للعاملين في القطاع الخاص، على النحو الذي يحقق تعزيز كفاءة وإنتاجية القوى العاملة في سوق العمل في الدولة.
.5 توفير الحماية لطرفي علاقة العمل، وتمكينهم من الحصول على حقوقهم في إطار هذا المرسوم بقانون.
الترجمة الإنجليزية
Objectives This Decree by law aims to achieve the following:
1. Ensuring the efficiency of the labor market in the State, which contributes to attracting and maintaining the best competencies and future skills from the workforce, and providing an attractive business environment for Employers, which helps both parties to participate in achieving the State's national development goals.
2. Regulating labor relations and determining the rights and obligations of the parties in this legal relation in a balanced manner.
3. Enhancing the flexibility and sustainability of the labor market in the State by ensuring the protection of the parties to the labor relation, its developments, and the exceptional circumstances that they may face which may affect that relation.
4. Supporting and rehabilitating the capabilities and skills of Workers in the Private Sector, in a manner that enhances the efficiency and productivity of the workforce in the labor market in the State.
5. Providing protection to both parties to the labor relation and enabling them to obtain their rights within the framework of this Decree by law.
ترجمة رسمية كما نشرتها البوابة.
ماذا تعني عند التوقيع
تبين هذه المادة أهداف قانون العمل، ولا تضع قواعد لحالة بعينها. وهي تعدد ما يرمي القانون إلى تحقيقه: سوق عمل كفؤة تجذب الكفاءات والمهارات وتحافظ عليها، وتنظيم علاقات العمل وتحديد حقوق والتزامات الطرفين على نحو متوازن، ومرونة واستدامة وحماية عند مواجهة ظروف استثنائية تؤثر في العلاقة العمالية، ودعم قدرات ومهارات العاملين في القطاع الخاص، وتوفير الحماية لطرفي علاقة العمل وتمكينهما من الحصول على حقوقهما في إطار القانون.
ولأن المادة تذكر غايات، فهي لا تمنح العامل أو صاحب العمل حقًا يُطالب به بمفرده. وتكمن قيمتها العملية في بيان الاتجاه الذي كتبت به بقية الأحكام، وهو التوازن بين الطرفين وحماية كل منهما.
عند الاطلاع على عقد العمل قبل توقيعه، تعني هذه المادة أن العقد يقع ضمن إطار يهدف إلى التوازن بين صاحب العمل والعامل. وقد يصعب التوفيق بين بند منحاز لطرف واحد بشدة وبين هذا الهدف المعلن، لكن القواعد المحددة التي تقرر صحة البند توجد في الأحكام الأخرى من القانون، لا في هذا البيان للأهداف.
لم يُستشهد بها بعد في تقرير من فاهم؛ تظهر هنا لأنها في الفصل نفسه مع مادة مُستشهد بها.
مواد ذات صلة
- المادة 1مُستشهد بها في تقارير فاهمهذه مادة تعريفات، ولا تنشئ بذاتها حقوقًا أو التزامات.
- المادة 10تجيز هذه المادة لصاحب العمل أن يضمّن عقد العمل شرط عدم المنافسة.
- المادة 43تنظم هذه المادة إنهاء عقد العمل بالإنذار.
- المادة 54تحدد هذه المادة مسار منازعات العمل الفردية بين صاحب العمل والعامل أو أي مستحق عنهما.
- المادة 65مُستشهد بها في تقارير فاهمتجمع هذه المادة أحكامًا ختامية تحمي العامل.